أدير شركة EPC شمسية مرخَّصة في مصر. قبل أن تصبح Voltara منتجاً، كانت أعمالي موزَّعة على أربعة أماكن: نظام CRM يحمل العميل المحتمل، ونموذج هندسي يحمل التصميم، ومستند يحمل العرض، وخطة تحمل المشروع. كل تسليم بينها كان إعادة إدخال يدوية — وكل إعادة إدخال كانت فرصة لأن ينحرف الرقم الذي وقَّع عليه العميل عن الرقم الذي حسبه المهندس.
كنا نخسر ساعات كل أسبوع، وكانت الساعات أرخص الخسارتين. الخسارة الأغلى كانت الشك: حين يحتفظ كلٌّ من المبيعات والهندسة والمالية بنسخته الخاصة من المشروع، لا يعود أحد متيقناً أي نسخة هي الصحيحة. ولم يكن الحل يوماً جدول بيانات أفضل، بل خيطاً واحداً — رقم يُدخَل مرة واحدة عند المكالمة الأولى ويُحمَل، دون أن تمسّه يد، حتى المحطة المُشغَّلة.